Powered By Blogger

الاثنين، 17 أبريل 2017

مشكلة مصر الإقتصادية

فى هذه الأيام واضح المشكلة الإقتصادية فى مصر و رغم أن كل الحلول واضحة نجد أنة لا يوجد من يحاول مد يدة لعلاج المشكلة 
و فى هذا المقاول سوف أحاول عرض بعض الحلول التى اراها مهمة و حتمية 
و قبل اى شيئ لابد من محاربة الفساد و مافيا الإستيراد
نبدأ طبقا للأهمية 
القطاع الزراعى 
أهم قطاع فى مصر و لكن كل الإجراءات و القرارات التى أصدرتها الحكومة أدت الى إهمال الفلاح لأرضة و تفضيلة البناء عليها لذلك هذه القرارات التالية هامة
  • أن يتم توريد المحصول للحكومة بسعر 80% من قيمة السعر العالمى على الأقل
  • يتم تحديد مواصفات و ألية استيراد السماد و البذور و المبيدات و لا يتم تركها فى يد مافيا الإستيراد
  • يتم عمل لجنة لتقيم الأراضى وضع اليد و ان يتم تسديد قيمتها للدولة على مراحل 
القطاع الصناعى 
الدولة التى تصدر مواد خام هى دولة لا تريد التقدم و الفساد منتشر بها لذلك لابد من تشجيع القطاعين العام و الخاص على التصنيع الحقيقى و ليس التجميع المسمى تصنيع لسرقة البلد و تخفيض الضرائب دون وجة حق  و يجب أن تعلم اننا نصدر البترول و نستورد كل شيئ و لتعلم ان الغرب يبيع لك كل شيئ بأضعاف الثمن 
هل تعلم ان برميل البيبسى يساوى 2 برميل بترول و هذا مثال فقط 
و علية 
  • عمل مواصفات قياسية لجميع المواد و المنتجات التى يتم استيرادها 
  • لابد من الإستعانة بالكفاءات و ليس الولاء
  • لابد من وضع اليد على اسباب مشاكل القطاع العام و وضع التشريعات الازمة لتسيير الأمور
  • حل مجالس الإدارات الفاشلة و تعيين الكفاءات 
  • عمل مكافات سنوية من مجلس الإدارة الى العمال طبقا للمكسب و ليس شيئ اخر 
  • اما القطاع الخاص يجب اصلاح التشريحات التى تحد من فتح المصانع و البيروقراطية المتفشية فى البلد مع حفظ حقوق الدولة 
قطاع الإستثمار 
هو أسوأ قطاع فى مصر لن كل القوانين و التشريعات تم عملها لأفراد بعينهم و ليس من أجل صالح البلد و التى أدت الى تفشى الإحتكار و غلق الطريق امام المنافسات الحقيقية للتصنيع و لذلك لابد من مراجعة كافة تشريعات الإستثمار و كذلك الية العمل لأن معظم موافقات المشاريع تتوقف عند موظف يريد رشوة و غالبا مبلغ كبير 
السياحة 
اسهل قطاع يمكن أن يكون الدخل الرئيسى لمصر و لكن مشكلتة أنة يدار عن طريق موظفين بوزارة السياحة و ليس محترفين و غالبا نجد قوانين فاشلة لإفشال القطاع مثل فرض فيزا دخول السائح ل 60 دولار بدلا من أن نخفض قيمة الفيزا لتكون 10 دولار مثلا او الغائها نهائيا مثل دبى التى فعلت ذلك و كانت النتيجة تضاعف عدد السياح مباشرة 
حاولت فى ايجاز ان اتحدث عن المشاكل الرئيسية و لكن كل نقطة تكلمت فيها تحتاج الى مقال و دراسة وحدها 
و لنا لقاء قريب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق