Powered By Blogger

السبت، 26 نوفمبر 2016

رؤية شخصية للزيادة السكانية فى مصر

نرى جميعا فى وسائل الإعلام المصرية دائما التحدث عن الأزمة السكانية فى مصر أنها هى المشكلة التى تقضى على الأخضر و اليابس فى مصر لذلك تعالوا نراها بمنظور عقلى 
1- المساحة المسكونة فى مصر لا تزيد عن 15%
2- عدد سكان مصر قارب على 95 مليون نسمة
3- عدد سكان  الدلتا 65 مليون نسمة تقريبا
4- الأراضى الزراعية فى مصر 4% من مساحة مصر قابلة للتناقص
كل هذا طبعا مشكلة كبيرة جدا و أى لإقتصاد لابد ان ينهار و هذه نظرة الإعلام المصرى و الحكومة و دائما يطابون الشعب بتحديد النسل 

أقول للإعلام المصرى أنك ضد مصلحة البلد أما الحكومات المصرية كما عهدناها من فشل الى فشل اكبر

مؤكد أن ناس كثيرة سوف تسأل لماذا أهاجم الحكومات و اللإعلام المصرى 
كل الشعوب الأوربية التى قامت بتحديد النسل من الخمسينات حاليا لا تجد شباب يجر عجلة الإنتاج و لذلك تفتح الهجرة و تطلب الشباب حتى يعملوا و يتزاوجوا لإنتاج جيل جديد يرفع من قيمة البلد بالعمل 
أما نحن فما يزيد عن 60% من الشعب فى سن العمل و الإنتاج و لكننا نعتبرة مشكلة 
مع العلم أن عدد السكان الكبير خاصة  فى حالة مصر هو ثروة اذا أحسن استخدامها أما اذا لم نستطيع فهذا معناة مشكلة سكانية و ليست ثروة 
ما هو الحل 
حاولت الحكومات الفاشلة فى  عمل مدن جديدة و لكن بصعوبة تبدأ الناس فى الذهاب إليها لأن الناس لا تجد المرافق التى تخدمهم حيث أن الإنسان يريد أن يذهب الى مكان  قريب يعمل فية و تكون فية الخدمات الأساسية  متوفرة من  تعليم اولادة  و مستشفى و اماكن ترفيهية ليست فاخرة و لكن معقولة و لكن حكوماتنا تهتم بالمبانى و لا تهتم بإحتياجات البشر 
بالنسبة للمنطقة المزروعة  فشلت الحكومة فى زيادة الرقعة الزراعية فهى فى تناقص شديد لأن الزيادة السكانية تستوجب اراضى جديدة و غالبا تكون على حساب الأراضى الزراعية  و الحكومة عاجزة عن اخراج الناس من الشريط الضيق الذى يسكنون فية 

لذلك لابد من بدأ العمل و بقوة فى الإستفادة من الطاقة البشرية و الإمكانات المتوفرة فى البلاد 
1- البنوك بها مليارات لا تستثمرها لذلك يجب ان يتم فتح القروض للشباب و المستثمرين لأن المستثمر المصرى خيرة لبلدة و أهلة و مكسبة داخل مصر أما المستثمر الأجنبى فهو يكسب و يذهب مكسبة لبلدة . و من المعروف انة فى حالة قيام البنوك بإعطاء القروض فهناك 20% لن يسددوا إما للتعسر أو للسرقة (و هى نسبة معروفة و لا تخيف)  لذلك يجب المتابعة و التحقق من الضمانات و وضع الأمناء فى مكان القيادة ( الكفاءة و ليست الولاء) و هذا عامل هام جدا جدا
كما يمكن ان يكون البنك شريط للمستثمر عدة سنوات حتى يحصل على اموالة فى حالة المشاريع الكبيرة 

و الإستثمار لا يعنى ان شخص سوف يغتنى فقط و لكن فتح آلاف فرص العمل للشعب

2- دائما  تقول وسائل الإعلام  عن الزراعة  ان مياة النيل لا تكفى لسد احتياجتنا من الزراعة  و نسوا ان العالم كلو يتجة الى تحلية مياة البحار بكثافة و إسرائيل أقرب مثال و عندنا شواطئ كبيرة و طاقة شمسية كبيرة يمكن استخدامها فى ذلك . المطلوب البحث و العلم و كل شيئ سوف يتحقق و لابد من عمل عدد لا يقل عن 7 محطات تحلية مياة عملاقة  فى شمال و جنوب سيناء و شلاتين و الغردقة و الساحل الشمالى  بورسعيد او دمياط و يكون لتلك المحطات مخرج على النيل حتى يتم تصريف المياة الزائدة عن حاجة تلك المناطق التى تزودها تلك المحطات الى مياة النيل 
3- القوانين المصرية و البيروقراطية  و طريقة تحصيل الضرائب موضوع عشوائى يجعل اى مستثمر يفر من العمل فى مصر حتى لو مصرى لأنة غالبا يخسر بإستثناء المقربيين من السلطة  لما لهم من معاملة خاصة تجعلهم يكسبون و الباقى يخسر 
لذلك وجب تعديل القوانين و نسف البيروقراطية و عمل طريقة للضرائب تكون عادلة للمستثمر و البلد 
5- ربط جميع المدن الجديدة بإحتياجات  الوظائف المتاحة بها مثلا تكون صناعية لذا لابد من  تخفيض قيمة الوحدات السكنية و جعلها بمكسب بسيط و لا تتاجر الدولة على الشعب  مع توفير اساسيات العيش  وسائل التعليم و الصحة و غذاء 
6- لابد من وجود الية لتدريب العمالة و رفع كفائتهم حتى تكون المنتجات صالحة للتصدير 
7- تحديد الأراضى الصالحة للزراعة و توزيعها بسعر معقول على الأفراد و المستثمرين المصريين اولا و يتم التسديد على عدد معقول من السنوات 
8- لابد من الإستفادة القصوى من الطاقة الشمسية طاقة الرياح فى توليد الطاقة و كذلك أعمال التدفئة و تنقية المياة    

فكرة مبدئية أتمنى أن تجد القبول و يتم التعديل عليها طبقا للواقع و طريقة التنفيذ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق