Powered By Blogger

السبت، 30 ديسمبر 2017

حقائق غريبة لم نعرفها أو لم ندقق بها

  • تم تكوين جماعة الإخوان المسلمين فى مارس 1928 عن طريق المخابرات البريطانية مع دعم من شركة قناة السويس و بذلك الإخوان المسلمين تابعيين للمخابرات البريطانية حتى عام 1956 و هنا تحولت بريطانيا الى تابع للولايات المتحدة و حلت المخابرات الأمريكية مكان المخابرات البريطانية فى قيادة جماعة الإخوان المسلمين و لذلك نجد زيارات للإخوان للبيت لأبيض حتى بعد 25 يناير
  • حدثت ثورة فى افغانستان 1978 و حكم الشيوعية و كانت هناك بوادر ثورة فى ايران فى نفس الوقت و كان الشوعيون اقوياء فى ايران مما معناة ان الروس سوف يجدوا البترول و المياة الدافئة بسهولة لذلك قامت امريكا و فرنسا بعمل حملة اعلامية ضخمة للترويج لآية الله خومينى حتى اصبح الإيرانيين ينتظرونة على انة المخلص و الداعية الرشيد و المنقذ للبلاد و بالفعل ركب الطائرة الفرنسية و ذهب الى ايران و أخذ قيادة البلاد و لا تنسى مساعدات ايران لأمريكا فى غزو افغانستان 
  • هل تعلم ان 200 شركة من كبرى الشركات الإسرائيلية تعمل فى ايران بعقود عمل رسمية مع الحكومة 
  • قامت ايران بالتعاون مع اسرائيل بتكوين حزب الله و اصبح الحامى الرئيسى لشمال إسرائيل من اى هجمات استشهادية و كذلك ذراع اسرائيل فى لبنان 
  • كانت حماس احد اهم أجنحة فلسطين الجهادية و استطاعت اسرائيل من ضرب قيادتها التى تدعو الى الجهاد مثل الشيخ احمد ياسين رمضان و الرنتسيى ثم أصبحت الحركة بقيادة ضعيفة تحكمت بها اسرائيل و قد وفرت حماس لإسرائيل كل ما تتمناة منها ضاعت كلمة فلسطين و اصبحت قضية غزة و الضفة و انتهت فلسطين بالإضافة الى ان حماس قامت بوقف اى عمليات جهادية من غزة الى اسرائيل و اصبحت الحامية لحدود اسرائيل من غزة ( فى حالة الشك اذكر اى عملية جهادية حدث بعد تحكم حماس فى غزة و الفرق بين عدد العمليات قبل و بعد حماس )
  • فى العراق بعد أن فشل نور المالكى فى الحفاظ على وحدة العراق تحول العراق الى ثلاث اجزاء شيعى تابع لسلطنة ايران و كردى تابع لأمريكا و المتبقى هو الجزأ السنى فلم يجدوا شيئ يفعلوة غير ابتكار كيان جديد يكون قادر على ملئ هذا المكان و يكون تابع لهم فتم تأسيس داعش ببعض المئات من المرتزقة و بعض المسلمين الذين تم تعليمهم اسلام يناسب اسرائيل و امريكا تم وضع المنطقة السنية تحت سيطرة داعش و عندما نجح داعش تمدد الى سوريا و أصبح هو العدو الجديد ( بعيد عن اسرائيل ) و تم خلق كيانات اخرى مثل بيت المقدس و خلافة و رغم زعمهم انهم مسلمون جهاديون لم يطلقوا طلقة على اسرائيل و من المعروف انهم يعالجون فى المستشفيات الإسرائيلية .
  • و حاليا بدأ اللعب القوى فى سيناء 
  • و من العوامل الهامة التى يجب ألا ننساها هى زرعهم لأعوانهم بيننا الذى يجعل الأسوأ هو الذى يكون فى مكان القيادة فنجد اما قرار  سيئ ( من اعوانهم) أو قرار غبى ( من الأغبياء الذين إختارهم أعوان اسرائيل )
  • و أعتقد أن كل ذلك ما هو إلا لتجهيز الأرض لإعلان اسرائيل الكبرى 
  • مما سبق نجد ان العالم الغربى و اسرائيل يلعبون فى منتظقتنا كما يشاؤون و يحاولون ان نكون نحن مفعول بة فهم يأخذوا ثرواتنا و يعطونا بثمنها سلاح لنقتل بعضنا البعض مع وجود عدو صنعوة لنا كل يكون هو المحرك الرئيسى لنا لنصرف على التسليح و نجرى عليهم حتى نقبل ايديهم و يساعدونا و هم يملوا شرطوا علينا كما يشاؤن
  • حاليا هل هناك ذكر لإسرائيل انهم عدونا الأول بالطبع لا و الدليل جميع وسائل الإعلام بمختلف اتجاهتها لا تذكر اسرائيل فى مستنقع الدم الذى نعيش فية 
  • لذلك مطلوب أن نغير أنفسنا كمسلمين و نغير عقيدتنا و نغير اسلامنا الى اسلام يناسب تلك الفترة و نجد حرب على كل ما هو مسلم مثل  الأزهر رغم ان الله قال فى سورة الحجر  (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9))  لأن فى إختفاء الإسلام الحقيقى سوف نكون كغثاء السيل أكثر مما نحن فية 
  • اتمنى ان أكون رسمت فكرة عامة تستطيع بها فهم ما يحدث حولنا و لماذا يكون الإسلام دائما هو السيئ

هناك تعليقان (2):

  1. تم النشر

    https://www.facebook.com/groups/BigEgyptians/permalink/1299310803533860/

    ردحذف