Powered By Blogger

الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

الأخطاء المصرية الشهيرة و القاتلة

مصر أم الدنيا و نحن كمصريين نصر على ذلك و لم نحاول أن نفعل شيئ كل ما نحاول فعلة هو البكاء على أى شيئ و كل شيئ  و لم نحاول تصحيح أى وضع أو محاولة تحسين أى شيئ فقط الشكوة و البكاء . الأخطاء متكررة و يمكن القول محفوظة و نعلم مصدرها و لكن لا نحاول تصليح شيئ 

أخطاء الأفراد :

فى المجتمع الأوربى هناك شيئ إسمة العمل العام  يقومون بتجميل الشوارع عمل حملات مثلا" للمحافظة على البيئة .........
اما نحن العمل العام للرجال هو الجلوس على القهوة أو الشات على النت و العمل العام للسيدات هو النميمة و الشكوى أو الشات على  النت ايضا 
كم شخص وجد مشكلة فى بلدة و حاول حلها أو فكر فى حلها و عرض الحل على المسئولين و لا تقول المسئولين لا يسمعون إسأل نفسك هل حاولت و فشلت ام لم تحاول من الأساس .
لكل من ينتقدنى أنا فعلت شيئ أعتقد انة فخر شخصى لى فى عام 1989 كنت فى جامعة المنصورة و كانت مشكلتنا ان الميكرباص قسم الطريق الى نصفين بحيث تدفع مرتين الأجرة و هذا كثير علينا كطلاب فتقدمت بالحل للمسئولين بأن يتم عمل خطوط و يتم كتابة الخط على كل ميكروباص و من يمتنع يتم تقديم شكوى و يأخذ عقابة و الحمد لله حتى يومنا هذا موجودة فى المنصورة و نقلتها بعض المحافظات عنا 
ملحوظة لم يتم تنفيذ الحل كامل كما تخيلتة و لكن ما تم تنفيذة حل معظم المشكلة .
الآن المواطن الجيد هو من يستطيع الغش و مخالفة القانون ( انا و من بعدى الطوفان ) و إضاعة أو إتلاف المال العام فى مقابل مصلحتة الشخصية 

أخطاء الحكومة :

الحكومة لها أخطاء عديدة تبدأ منذ تكوينها لأن أساس الإختيارهو عامل الولاء و ليس عامل الكفاءة و لذلك لا تتوقع من الوزراء فعل الشيئ الجيد و النقطة الهامة ان الحكومة ليس لها برنامج واضح كى نستطيع محاسبتها كما ان كل وزارة تعمل مستقلة لأنة لا يوجد خطة عامة للبلاد تجعل كل الوزارات تعمل لها . و الطبيعى أن الوزارة تعمل بعد حدوث الكوارث من سن قوانين أو تنفيذ قوانين موجودة بالفعل و لكن مهملة  و لا نحاكم أى مسئول عن الكارثة 

أخطاء الرئيس :

كل رئيس جاء و سيأتى هو إلة و هو أكبر من المحاسبة كما أنة لا يتمتع بنظرة مستقبلية للبلاد لذلك يفعل ما يحلوا لة دون رقيب او حسيب و الشعب راضى و سعيد و لا يعلم ان الرئيس و الوزاراء يشتغلون نيابة عن الشعب و مرتباتهم و كل الفخامة التى هم فيها من دم الشعب 

أخطاء الإعلام :

عندنا الإعلام هو المؤيد الأساسى للرئيس و لابد من وجود صوت واحد و المعارض دائما عميل أو خائن و حاليا الإخوان هم الشماعة الجاهزة للفشل 
لم نجد إعلام يطرح قضايا فساد تخدم البلاد و لكن كل قضاياة تصفية حسابات 
لم نجد الإعلام يطرح مشاكل و يستضيف مختصيين لإيجاد حلول لها 
إعلامنا إما يجعل الدنيا وردى أو سوداء قاتمة طبقا لرؤية الحكومة و الرئيس  و البزنس الخاص بصاحب القناة 

أخطاء المجتمع :

لم يستطع المجتمع إفراز أحزاب جادة متواجدة فى الشارع لخدمة البلاد
لم نستطع إفراز نواب لخدمة الشعب يستطيعوا محاسبة الفاشل و الفاسد و عمل خطط حقيقية لنهضة البلاد
لم يستطع المجتمع محاسبة الفاشل و الفاسد
لم يستطع المجتمع عمل قوانين و العمل بها 
عند حدوث الكوارث نثور و نتأثر و نتظاهر و بعد فترة ننسى و نعود إلى حياتنا بلا مشاكل 
رضى المجتمع بكل ما هو مهين من سلب و نهب و فقر و سوأ تعليم و صحة و عدم معرفة ميزانية الدولة كم و اين تصرف 

قبل ان تثور أو تتظاهر أو  تتأثر  إسأل نفسك ماذا قدمت لبلاد حتى تنتظر العطاء فالفلاح يزرع ثم يحصد اعرف واجباتك قبل حقوقك . الإنتخابات ليست مكسب شخصى و لكنها شهادة أمام الله إنك إخترت الأنسب للبلاد و ليس لك 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق