دائما فى المدارس فى مختلف المراحل نجد ان هناك مادة اساسية تسمى التاريخ و هى مادة مهمة جدا لنعرف الماضى و ما حدث بة و نعرف المقدمات فى كل مرحلة و ما أدت الى نتائج
و قد مرت مصر مؤخرا بثورتين عظيمتين و لكن وجدت اننا لم نتعلم شئ و الحزب الوطنى و نظام مبارك مجرد استكان فقط فى جحورة و الآن يطل برأسة علينا استعدادا لعودتة الى واجهة الحياة السياسية و الإقتصادية فى البلاد
السؤال الآن ماذا تعلمنا من كل الأطراف التى تعاملنا معها فى الفترة الأخيرة
الإجابة العبقرية اننا لم نتعلم شئ
وفى رؤية شخصية لما تعلمتة من تلك الطراف :-
و قد مرت مصر مؤخرا بثورتين عظيمتين و لكن وجدت اننا لم نتعلم شئ و الحزب الوطنى و نظام مبارك مجرد استكان فقط فى جحورة و الآن يطل برأسة علينا استعدادا لعودتة الى واجهة الحياة السياسية و الإقتصادية فى البلاد
السؤال الآن ماذا تعلمنا من كل الأطراف التى تعاملنا معها فى الفترة الأخيرة
الإجابة العبقرية اننا لم نتعلم شئ
وفى رؤية شخصية لما تعلمتة من تلك الطراف :-
- الإخوان المسلمين ( التيار الإسلامى عموما )
- اسرائيل
- التعامل مع الشرطة
- الإنتخابات البرلمانية السابقة
- أمريكا و الإتحاد الأوربى
الإخوان المسلمين ( التيار الإسلامى عموما ) :-
هؤلاء الناس لهم تكوين هرمى رائع و تجدهم يعملون فى الشارع مع رجل الشارع العادى من دون دعاية اعلامية و الرجل العادى يعرفهم لأنهم معة فى المساجد و الشارع و العمل التطوعى و بعض الخدمات للمنطقة و الأهالى
لذلك هؤلاء يملكون كتلة تصويتة فاعلة عالية جدا و بالطبع لايوجد فى مصر حزب يستطيع مجاراتهم
و لا نستطيع ان نقول ان الميديا فى مصر تؤثر فى كل الشعب . لأن جيل الشباب لا يهتم ببرامج التوك شو لأنة جالس على الفيس بوك و تويتر اما الناس البسطاء لا يهتمون الا بلقمة عيشهم و يريدون فى الليل فيلم كوميدى ليسعدهم قليلا. لذلك التوك شو هى لفئة معينة غير مؤثرة فى الشارع اساسا .
و حتى الآن لم يخرج علينا حزب نستطيع ان نقول انة ينافس او بدأ طريق المنافسة للتيارات الإسلامية فى الشارع.
إسرائيل :-
اسرائيل هى عدوتنا الأولى و منذ 1948م و هى جارتنا و عدوتنا و نراها كيف تعمل و تخطط و لم ونستفد شئ
احمس لم يكن يعرف العربات الحربية و لكن لأنها سلاح الهسكوس الأساسى استخدمة و فاز عليهم و طردهم من مصر
و نحن نعلم ان اسرئيل تخطط لعشرات السنوات و تضع الخطط اللازمة لهذا التخطيط و طرق تنفيذ الأهداف و تهتم بالعلم و بالبحث العلمى أقصى اهتمام و تضع الشخص المناسب فى المكان المناسب
كل ما سبق عن اسرائيل نعمل عكسة تماما و لا نملك الا الفم للكلام و الفخر بالماضى
لذلك اسرائيل تنافس الدول الكبرى و نحن نعود الى الخلف
التعامل مع الشرطة :-
حتى يومنا هذا نعتبر ان كل جهاز الشرطة لصوص و بعض رجال الشرطة يعتبرون انفسهم اسياد البلد و لم نتعلم ان من اسباب 25 يناير الكبرى هو تعامل الشرطة اللا آدمى مع الشعب حتى وصل الحال الى معظم الشعب يفرح فى اى مصيبة للشرطة و حاليا عاد الحال الى ما كان علية قبل 25 يناير بفضل تعامل بعض الضباط فى بعض القضايا رغم علم كل وزارة الداخلية تربص بعض الناس لهم لكى يجعلوا الشعب يثور عليهم و لكن لا الداخلية تعلمت و لا الشعب تعلم
الإنتخابات البرلمانية السابقة :-
حدث فيها ما شاء من المهازل و فاز الطرف الأكثر تنظيما
و لكن الأحزاب فى مصر ( الأحزاب كرتونية ) تعلم ان هناك انتخابات برلمانية و رغم ذلك لا يوجد عمل بالشارع يغير القوى الحزبية على الأرض لأن كل هذه الأحزاب تبحث عن مجد شخصى و مكسب مادى باستثناء فصيلين
نظام مبارك و الجماعات الإسلامية هم من يعرفون ماذا يريدون و يعملون علية منذ فترة اما من يفيد البلد فهو طرف تائة و لا نعلم عنة شئ
امريكا و الإتحاد الأوربى :-
يبحثون عن مصالحهم و كانوا يطمعون ان يظل الإخوان فى حكم مصر حتى يحققوا الشرق الأوسط الجديد و حاولوا جاهدين و عندما فشلوا لم يأخذوا وقت للتفكير و حولوا الدفة على النظام المصرى الجديد
هؤلاء الناس يعرفون اين مصالحهم و لا يترددون فى تغيير اتجاهاتهم من اجل مصالح بلادهم
مما سبق ألخص ما يجب تعلمة :


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق